يوم الأحد21ماي 2017 بمخبر علم النفس
قسم علم النفس عمارة " أ "
يوم الأحد21ماي 2017 بمخبر علم النفس
قسم علم النفس عمارة " أ "
psychologie de la santé & clinique de l'enfant:
prévention des maladies et intervention multidisciplinaire dans le domaine de la recherche scientifique et de la pratique
بمخبر قسم علم النفس
10 ماي 2017
إشكالية اليوم الدراسي:
يصاحب علم النفس الصحة الفرد منذ بدايات نشأته إلى آخر نفس له في حياته، و رغم أن الحياة واحدة في تواصلها و استرسالها إلا أن خبراء النمو فضلوا تقسيمها إلى مراحل متعاقبة تبعا لمستوى النضج المحقق في كل مرحلة؛ فصار الحديث عن الطفل و الشاب الراشد و الشيخ.
ينصب اهتمامنا اليوم على مرحلة الطفولة التي تمتد من الصفر إلى دون سن 18 سنة -كما تحددها المنظمة العالمية للصحة و المنظمة العالمية لحقوق الطفل- من منظور علم النفس الصحة؛ أي دراسة مختلف أنواع العوامل البيولوجية و السيكولوجية و الاجتماعية التي تتدخل للحفاظ على الصحة الجيدة أو في ظهور و تطور الأمراض عند الطفل.
رغم كل الجهود في مجال حماية الطفولة التي تسخرها الدول سواء الأمنية أو الطبية أو النفسية أو التعليمية أو الاجتماعية استجابة لحقوق الطفل يظل بعض الأطفال أسعد من بعض و أوفر حظا على كل صعيد؛ و على تعدد العوامل البيئية التي تهدد الطفل يتحتم معالجة هذه التهديدات بتعدد التخصصات.
عندما نتفحص الوضعيات المتعددة التي يمكن أن يتواجد فيها الأطفال نستشعر ضرورة التعامل مع كل وضعية بما يناسبها. و من بين هذه الوضعيات نذكر ما يلي: الصحة، سوء التغذية، أطفال الشارع، أطفال الحروب، سوء المعاملة، الاستغلال الجنسي، الانتحار، تمدرس ذوي الاحتياجات الخاصة، الطفولة في خطر، التبني، عمالة الأطفال، الأطفال في مواجهة الأنترنات و شبكات التواصل الاجتماعي، فكل هذه الوضعيات و غيرها تصب في تهديد الطفل العام سواء على المستوى الجسمي أو النفسي أو الاجتماعي طالما أنها تمثل تهديدا أو مصدر ضغط من المستوى العالي.
ينصب اهتمامنا بشكل خاص في مجال الصحة، فكل هذه الوضعيات تمثل عوامل خطر على الصحة؛ فالطفل مهدد بالإصابة بأمراض حادة أو مزمنة، مكتسبة أو وراثية تتفاوت في درجة قابليتها للاستشفاء. فعادة ما تكون الأمراض الناجمة عن تدهور جيني غير قابلة للعلاج و يتطلب التعامل معها إقامة برامج لتحسين مستوى التكيف و القبول؛ و بعض الأمراض تكون مزمنة يتوفر لها علاجا يتطلب المتابعة المستمرة و منه استراتيجيات التقبل و التعايش و الملاءمة؛ و بعض الأمراض قد تحمل تنبؤا سيئا كالأورام التي تتطلب التدخل الجراحي...
تتمحور إشكالية اليوم الدراسي الرابع الذي ينظمه مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة حول عيادة الطفل و ملابسات ذلك قبل الاستطباب و بعده؛ و هي تستدعي تدخل خبراء من تخصصات مختلفة أطباء و نفسانيين و اجتماعيين سواء ضمن برامج الوقاية أو برامج التدخلات العلاجية. و في هذا الإطار ندعو كل المختصين المعنيين بشؤون الطفل سواء على مستوى البحث أو الممارسة العيادية للمشاركة في هذا اليوم الدراسي و إفادتنا بتجاربهم و خبراتهم العلمية و العملية من خلال المحاور التالية:
محاور اليوم الدراسي:
أهمية اليوم الدراسي:
تتعدد الأهمية من إنسانية و علمية و عملية:
إنسانيا، يعتبر الطفل كائن ضعيف مهما كانت الصورة التي يظهر عليها من اضطرابات سلوكية و عدوانية و عناد أو خضوع، يجدر بالمجتمع ككل رعايته و توفير شروط سلامته و السعي لتحقيق الطفولة السعيدة.
علميا و عمليا، يسعى المختصون لاكتساب معارف جديدة بأحوال الطفل العادية و المرضية و بحث كيفية فحصها و علاجها لأجل فعالية أكبر في تعاطيهم مع هذا الكائن اللطيف الضعيف.
يتمثل محورنا الأساسي في إدراك الطفل في بيئته، فأي الوضعيات السابقة الذكر تخص الطفل الجزائري؟ و أي درجة على سلم السعادة يمكننا أن نمنحها للطفل الجزائري؟ و كم حجم الجهود المبذولة على مختلف الأصعدة لتحسين وضعية الطفل الصحية في الجزائر؟ عندما نتصفح عدد الجمعيات الصحية و الإنسانية التي تخص الطفل ندرك أن المساعي قد بدأت و المطلوب تصويبها نحو الأفضل.
أهداف اليوم الدراسي:
1.التعريف بتناول علم النفس الصحة في مجال الطفولة
2.التعريف بالاضطرابات العضوية و النفسية المرتبطة بمرحلة الطفولة
3.التعريف ببرامج التربية الصحية و الوقاية المرتبطة بمرحلة الطفولة
رئيسة اليوم الدراسي: د/ قـــــــدوش ســـعاد
أعضاء اللجنة العلمية:زناد دليلة
أ.د/ زناد دليلة
أ.د/ أيت حمودة حكيمة
د/ بوشدوب شهرزاد
د/ سي بشير كريمة
د/ أجراد محمد
د/ فاضلي أحمد
د/ بلاش صليحة
د/ خطار زهية
د/ قدوش سعاد
د/ كوسة فاطمة الزهراء
د/ بوطمين سمير
أعضاء اللجنة التنظيمية:طلبة الدكتوراه
بلغازي وردة
بورجي شاكر أمين الدين
خرايفية أمينة
ختو مليكة
يعقوبي مونية
فورار سارة
بن يحي فاطمةبوخروف سمير

Annonce du diagnostic
Procédures et Modalités
الاشكالية :
قام العديد من الباحثين بدراسات و بحوث اساسية و تطبيقية اهتموا من خلالها بدراسة مدى انتشار الامراض المزمنة و الاعاقة في المجتمع و اسباب ظهور المضاعفات الخطيرة و طرق التكفل العلاجي الجسدي و النفسي و طرق الرعاية الصحية و التربية العلاجية لهذه الفئات. غير أن تلك الدراسات دون قصد لم تركز اهتمامها على تصميم نموذج لخطة متكاملة و موحدة للإعلان عن التشخيص لهذه الحالات .
ومع التطور الحاصل في هذا المنحى من الدراسات بدا الإعلان عن التشخيص من الاشكاليات الاساسية في الوسط الاستشفائي و جزءا لا يتجزأ من العلاقة التي تربط الطبيب او المختص النفسي بالمريض والتي تبدأ بالإعلان عن التشخيص و تنتهي بالمرافقة .
ويعد الإعلان عن التشخيص مقابلة فريدة بين الطبيب المعالج او المختص النفسي و المريض يتم الاعلان فيها عن اسم المرض المزمن او الخطير او نوع الاعاقة و هو اجراء ضروري لا يمكن تجنبه بل يجب التحضير له بطريقة منظمة و إنسانية و رغم صعوبة تصور عدم وجود تصميم أو نموذج لخطة واضحة يتخذها و يعتمدها الاخصائيين في الطب و في علم نفس الصحة للإعلان عن التشخيص و في هذا السياق يؤكد العديد من الباحثين ضرورة تضافر الجهود في حالة المرض المزمن او الخطير او الاعاقة لوضع معايير و ترتيبات و اجراءات موحدة عند الإعلان .
من هذا المنطلق يحاول هذا اليوم الدراسي التعرض لهذه الإشكالية في الوسط العيادي الاستشفائي الجزائري من خلال المحاور التالية :
رئيسة اليوم الدراسي : د / سي بشير كريمة
أعضاء اللجنة العلمية :
- أ.د / زناد دليلة
--ا.د/ ايت حمودة حكيمة
- د/ اجراد محمد
- د/ فاضلي أحمد
-د/ بلاش صليحة
-د/ بوشدوب شهرزاد
-د / خطار زهية
-د / قدوش سعاد
-د/ كوسة فاطمة الزهراء
-د/ نايت عبد السلام كريمة
أعضاء اللجنة التنظيمية :
-بورجي شاكر امين الدين
- خرايفية آمنة
- بن يحي فاطمة
-ايت اعراب صبرينة
-عوالي عائشة
-بوخروف سمير
-بلغازي وردة
-يعقوبي مونية
- فورار سارة
-ايت علجت لامية
-طالبي ايمان
-بن يحي فاطمة
إجراءات الإعلان عن التشخيص و حق المريض المزمن في معرفة حقيقة مرضه
أستاذة سي بشير كريمة أستاذة محاضرة (أ) جامعة الجزائر- 2-
ملخص
يعتبر الإعلان عن التشخيص من بين حقوق المريض على الطبيب المعالج وقد أجمعت دراسات عديدة أن للمريض حق في معرفة حقيقة مستقبله الصحي وأسم المرض الذي يعاني منه ونوعية العلاجات التي ستقدم له، ومدى خطورته على حياته، ومدى المخاطر التي سيعرض لها في حالة رفضه يلقى العلاج أو عدم الملاءمة العلاجية والهدف من إعطاء أو إعلام المريض بحالته الصحية تتمثل حصوله على المعطيات المعلومات الضرورية لتقييم حالته وتسيير مرضه تبني استراتيجيات فعالة في مواجهة المرض مما قد يساعده على اتخاذ القرارات المناسبة بخصوص العلاج (قبول أو رفض العلاج) و بالتالي الرضا الكامل على اجراءاته ومن هذا المنطلق يحاول البحث الحالي الاجابة على التساؤلات الاتية :
الكلمات المفتاحية: الإعلان عن التشخيص- إجراءات الإعلان - حق المريض
" واقع التشخيص و التعامل مع ذوي الإعاقة في الوسط الجزائري"
زينات فطيمة بنومشيارة أستاذة محاضرة جامعة الجزائر 2
ملخص:
تتوقف علامات تطوّر الطفل المعاق أساسا على الكشف عن الإصابة و على نوعية التكّفل، و يتطلب الأمر تكفّل شامل و تدخل مكثف يهدف إلى مرافقة الطفل ومرافقة عائلته خلال تطوّره مع الحرص على منحه الوسائل التي تسمح له ببناء شخصيته وتطوير قدراته المعرفية و اللغوية بالطريقة الممكنة التي تضمن له اكتساب قدرات الاتصال و التفاعل الاجتماعي وكذا التكيّف السلوكي.و لتلبية حاجات الطفل المعاق من الضروري تقديم و مساندة العديد من الخدمات من خلال أدوات القياس والتشخيص المناسبة لكل فئة من فئات المعاقين، ومنها يتم إعداد البرامج التعليمية والبرامج التربوية التي تتضمن تعديلات خاصة، سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة لكل الفئات.
و الغاية من تقيّيم مستوى الإعاقة هو الحصول على معلومات تسمح بتحديد إلى أي مدى سوف تتطور القدرات المعرفية و كذلك اللغوية و كيفية استعمال الاستراتيجيات التعليمية و التربوية، هذا ما سوف نحاول إبرازه.
الكلمات الأساسية: تشخيص- إعاقة - رعاية - اكتساب.
المريض وحداد الصحة الجيدة
أ. أيت حبوش سعاد، أستاذة محاضرة أ، جامعة الجزائر 2
ملخص:
يعيش الشخص حياة عادية وبصحة جيدة لمدة زمنية معينة، ولا يفكر في احتمال المرض، سواءا كان صغيرا أو كبيرا، وفجأة تتغير الأوضاع وتأتي مرحلة جديدة من حياة الإنسان مختلفة تماما على التي عاشها سابقا، تخلط عليه الأمور، مما يؤدي إلى تغيير عاداته اليومية، كتناول الأدوية، أخذ حمية غذائية، يمكن حتى تغيير طبيعة العمل، أقل تعبا بدنيا، أو أقل ضغطا، هذا ما يجعل المريض يسلك مسلكين: إما التقبل والرضوخ للأمر الجديد أو الرفض والعيش في اضطراب نفسي مستمر ودائم، ينتهي بما لا يحمد عقباه ويتمثل هذا الوضع الجديد في حلول المرض على جسم الإنسان دون سابق إنذار، مما يلزمه المرور على مجموعة من المراحل لتقبل المرض، وتسمى هذه العملية سيرورة الحداد للصحة الجيدة.
فكيف سيكون الإنتقال من شخص سليم إلى شخص مريض عبر سيرورة حداد الصحة الجيدة؟
الكلمات المفتاحية: الحداد، المرض، الموت، سيرورة الحداد.
سيكولوجي الصحة و فن التربية الصحية:اﻹعلان عن التشخيص بين الحقيقة و الطمأنة
أستاذة سعاد قدوش أستاذة محاضرة (أ) جامعة الجزائر 2
ملخص:
رغم أن اﻹعلان عن التشخيص هو من مهام الطبيب المعالج، إلا أنه و بسبب خطورة المرض يصير الموقف صعبا عليه و حساسا فيستعين بسيكولوجي الصحة لتأدية المهمة بدله. و حيث أنه من حق المريض اﻻطلاع على حقيقة حالته فإبلاغه بها واجب؛ و لكن في كثير من اﻷحيان يؤدي ذلك إلى مضاعفات سيكولوجية من شأنها أن تؤثر سلبا على مآل الحالة الصحية (التنبؤ السلبي). و بين إطلاع المريض على حقيقة مرضه و تجنيبه المآل السلبي تتمثل مهمة سيكولوجي الصحة في جعل المريض مطلعا و متفائلا بخصوص حالته الصحية و هذا ما يعرف بفن التربية الصحية.
الكلمات المفتاحية: الإعلان عن التشخيص، الطبيب المعالج، مضاعفات سيكولوجية، التنبؤ السلبي، التربية الصحية.
تصور مقترح لتفعيل دور الأخصائي النفسي في عملية
الإعلان عن التشخيص. أستاذة خليدة يعلاوي أستاذة محاضرة-ا- جامعة البليدة 2
الملخص:
تعتبر مرحلة الاعلان عن تشخيص الاعاقة لدى الطفل من طرف الأخصائي النفسي من أصعب المراحل قبل عملية التكفل العلاجي فعليها يتوقف سير الكفالة فليس من السهل إعلام أولياء الطفل بإعاقة ابنهم الذين طالما انتظروه ورسموا مستقبله وعلقوا عليه آمالهم، فالإعاقة بالنسبة للأولياء تعني تحطيم الامال ومستقبل مجهول والشعور بالإحباط والخجل والحزن أو الغضب والخوف من المستقبل وتبادل التهم بين الأم والأب، فتظهر ردود الفعل السلبية نحو الطفل بالرفض وعدم التقبل ونكران الوجود ما يؤدي الى الاهمال واللامبالاة.
وعليه نظرا لحساسية مرحلة الاعلان عن التشخيص لابد من التخطيط ووضع استراتيجية مناسبة لها، وعليه هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى أهمية مرحلة الاعلان عن تشخيص الإعاقة لدى الطفل، حيث تطرقت الباحثة لتحديد أهم المعوقات والصعوبات التي تقف في مسيرة التقدم في الكفالة، وبينت أهمية تطبيق وتعزيز مفاهيم استراتيجيات الإعلان عن التشخيص، ومن ثم وضعت تصورًا مقترحاً لتفعيل دور الأخصائي النفسي في عملية الإعلان عن التشخيص.
كلمات مفتاحية: الإعاقة، الكفالة، الأخصائي النفسي، الإعلان عن التشخيص، إستراتيجيات الإعلان عن التشخيص
دور الأخصائي النفسي تجاه الطفل المصاب بالمرض المزمن
د / نايت عبد السلام كريمة د/ بلاش صليحة
أستاذة محاضرة (أ) أستاذة محاضرة (أ)
قسم علم النفس / جامعة تيزيوزو قسم علم النفس/ جامعة الجزائر2
ملخص :
عند التحدث عن المختص في علم نفس الصحة، تتبادر إلى أذهاننا أفكار حول دراسته للعمليات النفسية في الصحة والمرض وكذا الاهتمام بالعوامل السلوكية المرتبطة بالحفاظ على الصحة، بالإضافة إلى البحث عن كيفية مساعدة المرضى على التوافق مع مرضهم والشفاء منه.
وما لاحظناه عند الاطلاع على البحوث والدراسات في هذا المجال (علم نفس الصحة) هو نقص الدراسات التي تعنى بالطفل مقارنة بما هو متعلق بالراشد ، لهذا ستحاول الباحثتان في هذه المداخلة تسليط الضوء وإبراز أهمية ودور الأخصائي النفسي تجاه الطفل المصاب بالمرض المزمن، ابتداء من الإعلان عن التشخيص إلى التدخل والتربية العلاجية للطفل وذلك في إطار عمل جماعي متعدد التخصصات ، فلا يمكن للأخصائي النفساني أن يتقوقع داخل تقنية تدخل فقط ولا في نظرية عامة ، وإنما عليه أن يكون ملما بالتداخل الذي يحصل ميدانيا عند ممارسته لمهنته .
الكلمات المفتاحية: العمليات النفسية، الصحة، المرض، الأخصائي النفسي، التدخل.
LES EFFETS DE L’ANNONCE DU DIAGNOSTIC D’UN HANDICAP ENTRE SOUFFRANCE ET ESPOIR
Mme SAHRAOUI Akila Maître de Conférence « A » Université d’Alger 2
Résumé :
À partir d’entretiens réalisés dans le cadre d’une recherche antécédente, auprès des mères d’enfants trisomiques 21, autour de la problématique de la gestion du traumatisme psychique face à l’handicap, nous nous sommes interrogées également sur l’impact de l’annonce diagnostique de cette anomalie chromosomique affectant l’ensemble du développement ainsi que ses effets délétères aussi bien sur les mères que sur l’évolution de l’enfant lui-même.
De ce fait, nous proposons des conduites visant à favoriser l’intégration du diagnostic par les familles tout le long des étapes de la prise en charge.
« Il n’y a pas de bonne manière d’annoncer quelque chose qui va faire souffrir»
Mots clé : annonce, trisomie 21, handicap, traumatisme psychique.
L’ANNONCE DU DIAGNOSTIQUE
Larinouna Med Yazid Enseignant Maitre -Assistant Univérsité Alger 2
Résumé :
L’Annonce du diagnostic de maladie chronique à un patient n’est pas “anodine”. Elle conditionne souvent l’acceptation de la maladie, elle est, en fait, la première étape de l’information.
Tout malade a le droit à l’information, cette information incombe à tout professionnel de santé dans le cadre de ses compétences et dans le respect des règles professionnelles qui lui sont applicables.
Pour la consultation d’Annonce il n’y a pas de recette, pas de “bonnes pratiques”, elle n’est pas stéréotypée ; il y a une manière de le faire et de le dire, des erreurs à éviter, durant la consultation d’Annonce il faut nommer la maladie, écouter et répondre aux questions , c’est une consultation d’information pour la délivrance des informations de base concernant les traitements et le projet thérapeutique et le suivi.
En conclusion, l’annonce est un acte médical trop souvent négligé, comme la consultation d’annonce elle devrait être codifiée et valorisée.
Mots clé : maladie chronique , malade, consultation d’Annonce, acceptation de la maladie
L’annonce du diagnostic en onco-hématologiepédiatrique
Aggoun Samira Messaoudi Daouya
Pr. Oncologie Pédiatrique Doctorante en psychologie de la santé
C.H.U. Mustapha Pacha
Résumé :
L’annonce du diagnostic d’un cancer chez l’enfant est difficile pour les médecins comme pour les parents et même pour l’enfant.
les parents ont un savoir intuitif sur leur enfant et ses besoins, les onco-pédiatres ont à leur donner un rôle actif pour partager avec eux les décisions autour de l’enfant et établir un variable partenariat.
L’annonce du diagnostic de l’enfant est apparue comme étant l’un des moments clés de ces prises en charge, elle contribue à l’installation d’une relation de confiance entre les soignants et les parents , elle influence la dynamique relationnelle entre les soignants et les enfants aux différents temps de la maladie de l’enfant. Elle a un impact majeur dans la prise en charge de l’enfant et dans sa capacité d’affronter la maladie.
Donc une conne méthode d’annonce c’est une sorte de prévention contre les réactions psychopathologiques et la no compliance thérapeutique .
أولا: إشكالية اليوم الدراسي:
يتعرض العاملون في القطاعات المهنية والأعمال المختلفة لدرجات متباينة من الضغوط المهنية التي تؤثر على صحتهم النفسية والجسدية وتنعكس على أدائهم، ومن ثم تنعكس على مدى تحقيق أهداف المؤسسة التي يعملون فيها . وتلعب قدرة الفرد على التعامل مع متطلبات العمل، دوراً حاسماً في الوصول إلى أفضل النتائج، إذ أنه مهما توفرت الأجهزة والتقنيات الحديثة يبقى الاعتماد الأساسي في تحقيق أهداف المؤسسة مرهوناً بالعقل البشري والناحية النفسية للإنسان الذي يعمل فيها.
وتعدّ التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي تعيشها المؤسسات في العالم، سببا هاما في تغيير ظروف العمل وشروطه، بما في ذلك فرض متطلبات جديدة في المؤهلات مع تطويرطرق الإنتاج وأساليبه، فظهرت أمراض جديدة تحتلّفيها الأمراض العضوية و النفسية مكانة بارزة، وقد لوحظ أن تراكم الضغوط النفسية، والإرهاق الشديد في الوسط المهني يمكن أن يسبب للفرد العامل مضاعفات صحية ونفسية كثيرة تتصدّرهاالإصابة بارتفاع ضغط الدم والقلق والاكتئاب بالإضافة إلى مضاعفات اجتماعية كتدهور العلاقات الاجتماعية في الوسطين العائلي والمهني..
تشكّل مشاكل الصحة العضوية والنفسية وغيرها من الاضطرابات ذات الصلة بالضغوطات المهنية، واحدة من الأسباب الرئيسية للتقاعد المبكّر عن العمل، ومعدلات غياب عالية عن العمل والاعتلال الصحي، والإنتاجية المنخفضة فضلا عن العبء المرضي الكبير والتكلفة العاليةلمشاكل الصحة النفسية والعقلية ، ومع ذلك ما نلاحظه في مجتمعنا الجزائري هو عدم الاكتراث لهذه المشاكل بالقدر الكافي....
وعند التحدث عن الصحة النفسية والعضوية في الوسط المهني، تتبادر إلى أذهاننا مباشرة، أفكار وتساؤلات حول مدى ملائمة طبيعة العمل مع تخصص العامل، قدراته وميوله وآماله؟ مدى رضا العامل عن العمل و مستوى الروح المعنوية لديه ؟مدى توفر وسائل و أدوات العمل المناسبة ؟ مدى ملائمة ساعات العمل و توزيعها لطبيعة العمل ؟ طبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة في وسط العمل مع العمال و مع الادارة ؟ مستوى التعب والا نهاك بسبب ساعات العمل الطويلة ونمطية العمل والعمل الليلي؟ مدى قدرة العامل على التعامل بفعالية مع ضغوط العمل؟أشياء عديدة قد نفكر فيها نحن كعلماء نفس .....
وإذا تحدثنا عن دور الأخصائي النفسي في أي مؤسسة مهنية ، فانه قد لا يتعدى تصورنا بأنه سيكون له دور في مساعدة الفرد العامل في التعامل مع ضغوطه المهنية و التخفيف منها ، كما سيكون له دور أيضا في التعامل مع بعض الأمراض المهنية لدى العمال ، ولكن يجب الإشارة إلى أن جوهر عمل الأخصائي النفساني في المحيط المهني سيبدأ عند التفكير في النّظم والقيم وتأثيرهما على عملية التشخيص المرضي، وكذا في تدخل البعد الاجتماعي - الثقافي في التدخلات العلاجية أيضا ، فلا يمكن للأخصائي النفساني أن يتقوقع داخل تقنية تدخل فقط ولا في نظرية عامة ، وإنما عليه أن يكون ملما بالتداخل الذي يحصل ميدانيا عند ممارسته لمهنته، إذ على الأخصائي النفساني أن يتعامل مع الفرد ككل نفسي - جسدي – اجتماعي، أي أن يعرف حركة جسد ودماغ المريض، حركة الأفكار، وأن يكون ملما بنظم وثقافة المحيط الذي يعيش فيه الأفراد الذين يأتون لاستشارته. و من هنا اصبح ضروريا تناول الصحة في العمل من خلال نموذج علم النفس الصحة المهن
ثانيا : أهداف اليوم الدراسي : يسعى اليوم الدراسي إلى تحقيق الأهداف الأساسية التالية:
- التعريف بعلم النفس الصحة المهني
-وضع تدابير واستراتيجيات للسلامة المهنية و للتخفيف من الضغوط المهنية .
ثالثا: محاور اليوم الدراسي :
1- الضغوط المهنية وعلاقتها بالصحة النفسية و العضوية
2- الأمراض النفسية المهنية وأثرها على السلوك الوظيفي
3- عوامل السلامة المهنية في الوسط المهني و علاقتها بالصحة النفسية و النفس – جسدية في الوسط المهني.
رابعا: ضوابط المشاركة في اليوم الدراسي:
- تعطى الأولوية للبحوث الميدانية .
- أن تتسم المداخلة بالحداثة و الأصالة.
- أن يكون البحث في أحد موضوعات محاوراليوم الدراسي.
- أن تتوفر في البحث مواصفات البحث العلمي ومعاييره.
-ألا يكون البحثقد سبق نشره أو قدم في ملتقيات أو فعاليات سابقة.
- ألا تزيد عدد صفحات البحثعن 15 صفحة حجم (A4) بما في ذلك الهوامش والمراجع والملاحق.
- أن يكون البحثالمكتوب باللغة العربية بخط (TraditionalArabic) ومقاسه 16 أما البحث المكتوب باللغة الأجنبية فيكون بخط (Times New Roman) ومقاسه (12) وهوامش الصفحة تكون من الأعلى والأسفل واليمين (2,5)سم ومن اليسار (1,5)سم.
تاريخ اليوم الدراسي:19 ابريل2017
ثامنا: هيئات اليوم الدراسي:
الرئيس الشرفي لليوم الدراسي: أ.د: زناد دليلة / مديرة مخبر علم النفس الصحة والوقاية ونوعية الحياة.
رئيس اليوم الدراسي:
د. بلاش صليحة جامعة/ الجزائر2
اللجنة العلمية لليوم الدراسي:
رئيس اللجنة:د. نايت عبد السلام كريمة/جامعة تيزي وزو
أعضاء اللجنة
د.صليحة بلاش/ جامعة الجزائر2
د. فاضلي أحمد/ جامعة البليدة
د. سي البشير كريمة/ جامعة الجزائر2
د. حكيمة آيت حمودة/ جامعة الجزائر2
د. خطار زهية. جامعة/ الجزائر2
د. بوشدوب شهرزاد/ جامعة الجزائر2
د. سعاد قدوش/ جامعة الجزائر2
د. محيوز كريمة/ جامعة الجزائر2
اللجنة التنظيمية لليوم الدراسي:
رئيس اللجنة:د بلاش صليحة/ جامعةالجزائر2
أعضاء اللجنة:
د.بورجي امير الدين
بوخروف سمير
د.بعوني نجاة
حاج صحراوي نسرين
ديلمي فارس
كلتوم سيدهم
رشدي مصطفاوي
جرجار منير
وهيبة فراح
بريك فتحية
نجماوي فاطمة الزهراء
عبد السلام حفيظة
بن سي سعيد شهرزاد
صويلح سمية
بوخنوس صارة
بن خنيش أمينة
شهيناز مغزي شاعة
مسعودي ضاوية
برنامج اليوم الدراسي
19/04/2017
8:00-9:00 استقبال الضيوف
كلمة نائب رئيس الجامعة للتكوين فيما بعد التدرج:أ.د: أحمد شريفي
كلمة العميد: أ.د: حماش حسين
كلمة رئيس القسم: ا.د رياش السعيد
كلمة مديرة المخبر: ا.د زناد دليلة
الجلسة الأولى
رئيسة الجلسة: د.كوسة فاطمة
9:00-9:15 د. صليحة بلاش ، د. نايت عبد السلام كريمة
واقع الصحة الجسمية والنفسية في الوسط المهني تشخيص ووقاية
9:15 – 9:30 د. سي البشير كريمة
الضغوط المهنية وانعكاساتها على الصحة النفسية والجسمية دراسة تشخيصية
9:30-9:45 د.خرايفية أمنة ، بن يحي فاطمة
الاحتراق النفسي لدى الممرضين العاملين بمصالح مكافحة السرطان
9:45-10.00 د. سعدو سامية
واقع الصحة المهنية في الجزائر
10:00-10:15 د. جرود نسيمة، د. ديب فهيمة
الضغوط المهنية وعلاقتها بأبعاد الصحة النفسية واستراتيجيات مقاومتها لدى أساتذة التعليم الابتدائي
10:15-10:30 د. زقعار فتحي ، طالبة دكتوراه:بومعالي شهيناز
علاقة الاحتراق النفسي بالصحة عند الممرضين.
10:30-11:45 د. محيوز كريمة
الحماية القانونية للعمال الجزائريين من حوادث العمل و الأمراض المهنية.
11:45-12:00 مناقشة
12:00– 12:15 استراحة
رئيس الجلسة الثانية: د.بن يحي صبرينة
12:15-12:30 .د. بوسنة فطيمة
الاحتراق النفسي: أعراضه،مصادره وطرق الوقاية منه
12:30-12:45 د. بوحفص ميلاد
علاقة إدراك التغيير التنظيمي بالضغط في موقع العمل : الدور المعدل للسند الاجتماعي التنظيمي.
12:45-13:00 د.عشوي عبد الحميد،
دراسة تحليلية لأثر الإنهاك المهني على الصحة النفسية والجسمية للعمال.
13:00-13:15 د. رشدي مصطفاوي
الرضا عن البرامج التكوينية و أثره على الدافعية للإنجاز و الولاء التنظيمي
13:15-13:30 د: جرجار منير
إدراك الضغط وعلاقته بدافعية للإنجاز
13:30-13:45 د: أحمد فاضلي د.بورجي امير الين
تسيير الانعكاسات المرضية للاحتراق المهني لدى إداريي البنوك
13:45 – 14:15 مناقشة
14:15– 14:45 إختتام و توزيع الشهادات
ملخص المداخلات
د. صليحة بلاش&د. كريمة نايت عبد السلام
المناخ الصحي للبيئة المهنية
تشخيص ووقاية
ملخص:
يساعد المناخ الصحي المحيط ببيئة العمل في رفع الانتاجية و يوفر الراحة النفسية و الجسمية ، و ان مصادر الحوادث و الأمراض في بيئة العمل متعددة ، فمنها المصادر التي تتعلق بطبيعة عمل المنظمة ، و منها الظروف المناخية الاجتماعية و النفسية ، كما قد يكون الأفراد هم مصدر الحوادث أو الوظيفة ذاته ، مما يستوجب من المنظمات من أجل الأمن و السلامة المهنية اللجوء لإجراءات وقائية لتقليل من حوادث العمل و الأمراض المهنية و مختلف تأثيرات الصحية .
في هذا السياق جاءت الدراسة الحالية لمعرفة مدى تأثير المناخ النفسي ، الاجتماعي و الفيزيقي على الصحة، حيث تندرج الدراسة الحالية ضمن الدراسات الوصفية الاستكشافية ، وتهدف إلى تشخيص عوامل الخطر المرتبطة ببيئة العمل و محيطه الفيزيائي و الكيميائي ، و كذا تشخيص وسائل الوقاية الفردية المستعملة للوقاية من هذه المخاطر ، و في الأخير تقييم طبيعة الخسائر الصحية الناجمة عن هذه الظروف و الملوثات بالاعتماد على مؤشرات قياس موضوعية.
تمثلت عينة البحث في عمال يتراوح سنهم بين 25و55 سنة ، يتعرضون يوميا و بصفة دائمة لظروف عمل صعبة للغاية مدة سنوات (5 سنوات فأكثر) ، و يترتب عنها مجموعة من الخسائر و الإصابات التي تمثل مخاطر و متاعب للعمال في وضعية العمل و تظهر في مؤشرات موضوعية تتمثل في : حوادث العمل ، الأمراض المهنية ، اضطرابات في الصحة النفسية و الجسمية .
طالبة دكتوراه خرايفية أمنة & طالبة دكتوراه: بن يحي فاطمة
الاحتراق النفسي لدى الممرضي نالعاملينب مصالح مكافحة السرطان
ملخص:
يعد علم النفس الصحة المهني (OHP)OccupationalHealthPsychologyاحد أهم مجالات علم النفس الصحة .يهتم أساسا بتصميم وخلق بيئة صحية في العمل بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض الناجمة عن الضغوط النفسية في العمل والأمراض المهنية.
تتميز البيئة الصحية في العمل بالإنتاجية العالية والرضي المهني للعاملين وغياب الشكاوى الناجمة عن العمل والعنف المهني ،ولتحقيق ذلك لابد من تدخل الأخصائي النفساني الصحي في ميدان العمل لدراسة أهم عوامل الخطر المرتبطة بالضغط المهني والتي تولد أمراض مرتبطة بطبيعة العمل وبالتالي وضع سبل للوقاية منها ومن أهم هذه الأمراض نذكر الاحتراق النفسي الذي جذب اهتمام الكثير من الباحثين بوصفه ناتجا عن الضغوط المهنية وبعض الأسباب الأخرى وتبين انه الأكثر حدوثا لدى أصحاب المهن المساعدة من بينها مهنة التمريض والتي تميزت بكونها أكثر المهن المسببة للضغوط لان لها تأثير على الممرض ومن حوله من مرضى وزملاء وتؤثر أيضا في عمل التمريض في حد ذاته لان الصحة النفسية للممرض أو الممرضة لها دور هام في المساهمة في علاج المرض،فالممرضالمتوتر،القلق والعصبي لايستطيع أن يتفهم احتياجات المريض بدرجة كافية،وهذا سيعود بالسلب على علاقته مع المريض ومع زملائه بالتالي ستتأثر إنتاجيته في العمل.والهدف من هذه المداخلة هو تسليط الضوء على الاحتراق النفسي الذي يعاني منه الممرضين العاملين في مصلحة مكافحة السرطان.
الكلمات المفتاحية: علم النفس الصحة المهني-الاحتراق النفسي-ممرض مصالح مكافحة السرطان.
د. سعدو سامية و د. بوعمامة سماعين
واقع الصحة المهنية في الجزائر
ملخص:
حسب المنظمة العالمية للعمل يموت كل يوم 6300 شخص نتيجة حوادث عمل أو أمراض متعلقة بالعمل، أي حوالي 3,2 مليون سنويا. ما جعل الدول المتقدمة صناعيا تهتم بالصحة والسلامة المهنية، باعتبار أن حماية العمال جزءا لا يتجزأ من سياسة الصحة الوطنية، وهو ما اهتمت به الدولة الجزائرية التي جعلت الوقاية و الأمن الصحي من أهم محاور الحقوق الاجتماعية و الأمنية التي يجب أن يتمتع بها العامل في مختلف القطاعات من خلال مساره المهني بغض النظر عن طبيعة أو مدة علاقة العمل.
انطلاقا من هذه الخلفية النظرية، سنحاول في هذه المداخلة التطرق إلى تحديد المصطلحات وتاريخ الصحة المهنية في العالم وكذا الجهاز القانوني الجزائري لحماية الصحة المهنية.
أ. لجرودنسيمة&د.ديبفهيمة&د. عزاقرقية
الضغوطالمهنيةوعلاقتهابأبعادالصحةالنفسيةواستراتيجياتمقاومتهالدى أساتذة التعليمالابتدائي
ملخص :
تهدفالدراسةالحاليةإلىالتعرفعلىالعلاقةالموجودةبينضغوطمهنةالتدريسوأبعادالصحةالنفسيةلدىاساتذةمرحلةالتعليمالابتدائيوهذافيبعضالمدارسالابتدائيةلولايةالجزائروالبليدة،حيثتهدفالدراسة أولا الىالتعرفالىمستوىضغوطمهنةالتدريسبعدهاالبحثع اذاكانتهناكعلاقةبينمستوياتهذهالضغوطوابعادالصحةالنفسيةعندافرادعينةالدراسةوكذامحاولةمعرفةفيمااذاكانافرادعينةالدراسةيستخدموناستراتيجياتلمواجهةهذهالضغوطاتاملا؟وايهذهالاستراتيجياتاكثراستخداما،وعن أدوات المستخدمةفيهذهالدراسةفستعتمدمجموعةالدراسةمقياسالصحةالنفسيةللشبابإعداد (حامدزهرانوفيوليتفؤاد، 1991)،ومقياسضغوطمهنةالتدريسإعداد (عمادالكحلوتونصرالكحلوت، 2006) واستبيانلمعرفةاكثرالاستراتيجياتشيوعالمواجهةالضغوطبينالاساتذة،هذامنالناحيةالتطبيقيةلكنمنالناحيةالنظريةفإنناسنتطرقوبشكلموجزالىادبياتالضغطالمهنيوتفسيراتهونظرياتهوكذاسنتناولالجانبالنظريمنالصحةالنفسيةوهذامنخلالالتركيزعلىابعادهاوهذالانهمحلبحثواهتمامفيهذهالدراسة،دونانننسىالتعرضبشكلموجزالىمختلفاستراتيجياتمواجهةالضغوطالمهنية .
د. زقعار فتحي & طالبة في الدكتوراه بومعاليشهيناز
علاقة الاحتراق النفسي بالصحة عند الممرضين.
ملخص:
حضي موضوع الاحتراق النفسي باهتمامالعديدمنالباحثين ، باعتباره أكبر المخاطر المهنية التي يتعرض لها العمال لاسيما الممرضون ، من أجل التعرف على تأثير الاحتراق النفسي بالصحة ، و المشاكل و الاضطرابات الصحية الناتجة عنه ، اعتمادا على الدراسة الفلندية للصحة ،و التي أكدت وجود ارتباط قوي بين الاحتراق النفسي و الصحة النفسية و الجسدية لدى الممرضين.
تمثلت الاضطرابات النفسية ، في تزامن وجود الاحتراق النفسي مع الاكتئاب ، القلق ، و الادمان . أما الاضطرابات الجسدية تعلقت بأمراض القلب و الأوعية الدموية ، وأمراض الجهاز العظمي و العضلي و السكري.
د.محيوز كريمة
الحماية القانونية للعمال الجزائريين من حوادث العمل والأمراض المهنية.
ملخص:
تعتبرالأضراروالعواقبالتيأضحتتسببهاحوادثالعملوالأمراضالمهنية،منابرزالمشاكلالتيتواجهدولالعالمبأسره،بغضالنظرعنطبيعةأوتصنيفهذهالدولة،بينعالممتقدموأخرمتخلف،مادامإنكليهمايسعىإلىاستعمالاحدثالوسائلوالتكنولوجيات،دونالتفكيرفيأثارهاعلىالعامل،لأنهاتحسنالإنتاجوتزيدمنهولميعدكافيامجرداعترافالمشرعبمجموعةمنالأخطاروتصنيفهابينحادثعملومرضمهنيويقتصرحقالعاملعلىتطابقإصابتهمعماهومقررقانونا،حتىيستفيدمنالحماية،هذهالأخيرةلاتروقلجانبكبيرمنالمدافعينعنحقوقالعامل،لانالحمايةالتيتتقرربعدوقوعالإصابةالتيتخلففيالكثيرمنالأحيانعاهات،وعجزيلازمالعاملطيلةحياته،بلتنهيفيبعضالأحيانحياتهولايستفيدالعاملمنالحمايةالوقائيةالتيتقيةوتجنبهالإصابةإلابموجبمجموعةمنالإجراءاتالوقائيةالتيتمنعوقوعالحادثوتحافظعلىحياةالعاملوسلامتهالبدنيةوالعقلية،ليتمكنمنأداءعملهوفقماهومطلوبمنه،سوءفيحياتهالمهنيةأوفيحياتهالعاديةوإضافةالطابعالإنسانيلظروفالعمل.
إنتحديدالأجهزةالكفيلةالتيتضمنللعاملالوقايةوالصحةوالأمنيكونبدايةمنبيئةالعمل،نظرالماتحويهمنمخاطربالإضافةإلىكونالعامليقضيفيهاوقتاكبيراويكونتحتسلطةورقابةالمؤسسةالمستخدمة،لذافهيملزمةبحمايتهبأجهزةتتعلقبتوفيرالأمنوالسلامةالمهنية،ولضمانتمتعالعاملبالحمايةالكاملة،جعلالمشرعاتخاذالإجراءاتالوقايةالتزاميمتدخارجنطاقالمؤسسةالمستخدمةولكنهيأخذصيغةأخرىوتتحملهجهاتأخرىوهذاالنوعقديساهمأكثرفيضمانأداءكلطرفلمهامه
إنموضوعالحمايةالقانونيةللعامليجبأنيحظىبالقدرالكافيمنالاهتماموالعنايةلمالهمندورفعالفيالعمليةالصناعيةوالتييشتركفيهاالعاملوالآلةوالبيئةوانطلاقامنمبدأأنهلايمكنأنتكونهناكتنميةبدونأنيكونالغايةمنهاهيالإنسانوأنلايفضلشيءعلىحياةوصحةالعمال،اهتمتالجزائركغيرهامنالدولوالمجتمعاتمنذالاستقلالبوضعنظامرقابيمبنيعلىأساليبوآلياتعلميةمدروسةلضمانحمايةأكثرللعاملمنالأخطارالعديدةالناتجةعنحوادثالعملوالأمراضالمهنية.
ولقد استهدفت الدراسة النظرية الحالية الاطلاععلىكلمايتعلقبأحكامحوادثالعملوالأمراضالمهنيةوالأجهزةالتيأناطبهاالمشرعالقيامبدورالرقابيللمؤسسةمنحوادثالعملوالأمراضالمهنية.
د. بوسنة فطيمة
الاحتراق النفسي: أعراضه، مصادره وطرق الوقاية منه
ملخص:
إن مجموع التغيرات الحاصلة في عالم الشغل خلال السنوات الأخيرة إضافة إلى التطور الاجتماعي، أدى إلى وضع مفاهيم جديدة للعمل، هذا الأخير الذي أصبح مصدرا للتوتر نظرا لاختلاف متطلباته وتزايدها إلى درجة فاقت إمكانيات الفرد الذي أصبح غير قادر على تلبيتها، حيثبرزتفيمجالالعملمجموعةمنالمعوقاتتحولدونقيامالعاملبدورهكاملا،الأمرالذييساهمفيشعورهبالعجزعنتقديمالعملالمطلوبمنهبالمستوىالذييتوقعهالآخرون،ومتىحدثذلكفإنالعلاقةالتيتربطالعاملبعملهتأخذبعداسلبيالهآثارمدمرةعلىالعمليةالمهنيةككل،ويؤدي هذاالإحساسبالعجزمعاستنفاذالجهدإلىحالةمنالإنهاكوالاستنزافالانفعالي، ما ينعكس سلبا على الصحة النفسية والعقلية للأفراد، ومن أهم مشاكل الصحة النفسية التي تفرض نفسها في يومنا هذا والتي تأتي كنتيجة للضغط والتوتر داخل الوسط المهني واختلال التوازن بين الجهد المبذول والمردود في المكافأة، هوما يسمّى بـ"متلازمة الاحتراق النفسي- Burn-out "، والذي يأتي على رأس قائمة الأمراض والاضطرابات النفسية المرتبطة بالعمل.
يحتل الحديث عن موضوع الاحتراق النفسي والضغوط النفسية مساحة كبيرة، في مجالات المهن الاجتماعية والخدماتية، ما يظهر أن الاحتراق النفسي له علاقة باختصاص العمل، حيث أن الاحتراق النفسي عبارة عن الاستجابات الجسمية والانفعالية لضغوط العمل لدى العاملين في المهن الإنسانية والتجارية والبحوث العلمية وغيرها الذين يرهقون أنفسهم في السعي لتحقيق أهداف صعبة، لما تفتضيه هذه المهن من متطلبات النجاح مع التوتر والقلق الذي قد يولد لدى العديد من العاملين الشعور بالإحباط وقلة في الإنجاز والنجاح، الأمر الذي يؤدي لديهم في الشعور بالضغوط النفسية والمهنية وبالتالي الوصول إلى الاحتراق النفسي.
كما يقترن الاحتراقالنفسيبالعديدمنالآثارالتنظيميةوالشخصيةالسلبيةسواءعلىمستوىالموظفأوالمنظمةالتييعملبهاحيثإنالاحتراقالوظيفيقديكون أحدالأسبابلمشكلاتانخفاضالأداءوكثرةالغيابوالأخطاءودورانالعملوضعف الانتماءوالعدوانيةوالتخريب... لذا يهدف البحث الحالي إلى تسليط الضوء على موضوع الاحتراق النفسي، من حيث مفهومه، أبعاده، مصادره، وطرق التدخل والوقاية منه.
د.بوحفص ميلاد
علاقة إدراك التغيير التنظيمي بالضغط في موقع العمل : الدور المعدل للسند الاجتماعي التنظيمي.
ملخص:
يهدف البحث الحالي إلى اختبار أثر إدراك التغيير التنظيمي في الضغط وكذا دور السند الاجتماعي التنظيمي كمعدل للوسيط في التأثير المباشر وغير مباشر في الضغط. لتحقيق ذلك تم جمع البيانات من عينة تتكون من 304 مشرفا في مؤسسة عمومية جزائرية تعيش تغييرات تنظيمية واسعة ، تؤكد النتائج المحصل عليها من فرضيات البحث باستخدام النموذج رقم 8 لاختبار تأثير المتغير المعدل المتمثل في السند الاجتماعي التنظيمي() .سمحت هذه النتائج بتقديم اقتراحات للتدخل لتسيير الضغط الذي قد ينتج عن إدراك التغييرات التنظيمية.
الكلمات المفتاحية: إدراك التغيير التنظيمي – تقدير الذات – السند الاجتماعي التنظيمي – الضغط في مكان العمل.
د. عشوي عبد الحميد &د. طيبي نعيمة
دراسةتحليليةلأثرالإنهاكالمهنيعلىالصحةالنفسيةوالجسميةللعمال.
ملخص:
تهدف هذه الورقة إلى التعريف بمخلفات الإنهاك المهني وتداعياته على صحة الفرد والمؤسسات، مما يسمح بتمكين كل الفاعلين للتحرك في الميدان، ولا سيما في إطار الوقاية والتطلع نحو ترقية الصحة في أماكن العمل. وقد استهل الباحثان هذه الورقة بإبراز الاهتمام المتزايد بهذه الظاهرة من طرف المشرّعين، لاسيما في بلدان الإتحاد الأوروبي. وبالرغم من أن الرهان الذي كان و لا يزال يطرح اليوم بقوة هو عدم وجود علاقة السبب والنتيجة بشكل واضح بين مشاكل الضغط والإنهاك المهني و الصحة النفسية والجسمية للفرد، إلاّ أن إحراز التقدم في المعرفة المتعلقة بالضغط وديناميكياته تسمح بفهم أعمق لتأثير الحياة في العمل على توازن الفرد وصحته؛ وحتى وإن لم يتم بعد الاعتراف بها من طرف المشرّع الجزائري كأمراض مهنية حقيقية، يمكن اعتبار العديد من الأمراض النفسية والسوماتية كأمراض ترتبط بالمعاناة في العمل وبهذا الشكل تستفيد من نظرة مغايرة ويتم التكفل بها في إطار المؤسسة، وهو ما يسعى الباحثان إليه من خلال التطرق إلى أثار الإنهاك المهني على الصحة النفسية والجسمية للأفراد.
د . مصطفاوي رشدي
الرضا عن البرامج التكوينية و أثره على الدافعية للإنجاز و الولاء التنظيمي لدى العمال المشاركين في برامج التكوين (دراسة ميدانية بفرع حيدرة فارم لتوزيع الأدوية الصيدلانية).
ملخص:
هدفت الدراسة إلى التأكد من الأثر الذي يحدثه الرضا عن البرامج التكوينية على كل من الدافعية للإنجاز و الولاء التنظيمي لدى عمال فرع مؤسسة حيدرة فارم ، و ذلك من خلال استخدام المنهج الوصفي المقارن ، واختيار عينة عشوائية بلغت 312 عامل و عاملة مشاركين في برامج التكوين ، واستخدام خمس أدوات لجمع البيانات و هي : المقابلة ، الملاحظة ، مقياس الرضا عن البرامج التكوينية المعد من طرف الباحث ، مقياس الدافعية لهرمانز، مقياس الولاء التنظيمي لبورترو أخرون ، كما استخدم الباحث أدوات لتحليل البيانات و هي: اختبار تحليل التباين المتعدد ، اختبار تحليل التغاير المتعدد، اختبار (ت) لعينتين مستقلتين، ...، و قد توصل الباحث إلى وجود أثر للرضا عن البرامج التكوينية على كل من الدافعية للإنجاز و الولاء التنظيمي، وانطلاقا من هذه النتائج وضع الباحث اقتراح متمثل في مشروع أو رؤية تحسينية للبرامج التكوينية المطبقة
د . جرجار منير
إدراكالضغطوعلاقته بدافعيةللإنجازلدىموظفيمراكزإعادةالتربيةوالتأهيل (البليدة –بئرخادم –الأبيار).
ملخص:
نجد في علم النفس العمل والتنظيم أن موضوع إدراك الضغط والدافعية للإنجاز قد تم تناوله في العلاقة بين العديد من المتغيرات كالرضا المهني، الأداء، الحوافز، الضغط المهني، استراتيجيات المواجهة ولولاء التنظيمي ومتغيرات أخرى.
وبالأخص في بعض المهن التي تتميز بالضغط الذي يعانيه عمالها كالسجون ومراكز إعادة التربية، بحيث أن العمال في هذه المراكز يتعاملون مع فئة لا سوية من المجتمع تتميز بالخطر والعدوانية، وهذا ما يسبب لديهم ضغط شديد إذ لا بد للموظفين من انتهاج ميكانزمات دفاعية لمواجهة هذه الضغوط أين تتميز هذه الفئة من المهنيين بتعرضها الدائم للخطر الجسدي والمعنوي نتيجة الاحتكاك المباشر مع المنحرفين والجانحين.
بقاعة مخبر علم النفس، اليوم 26 ماي 2016.
يعتبر الإنسان المعاق أو ذو الاحتياجات الخاصة جزءا هاما من المجتمع وفاعلا فيه ، حيث يتميز بالقدرة على تحدي واقع الإعاقة والتحكم في تسيير جميع نواحي حياته الشخصية.
لذلك فإن أي فقدان أو قصور وظيفي جسمي أو عقلي هو حالة غير قابلة للشفاء والاسترجاع، فالمعاق إذن هو الشخص الذي فقد حاسة أو عضوا أو أكثر تجعله يبدي صعوبات في إنجاز المهام المسندة له ، سواء على مستوى تحقيق الذات أم الاستقلالية ووضع المشاريع المستقبلية.
وتفيد منظمة الصحة العالمية O.M.S أن ما يقارب 10% من مختلف المجتمعات تعاني من إعاقات مختلفة تتفاوت درجتها وشدتها بين البسيطة والمتوسطة والشديدة والعميقة وذلك حسب سبب ونوعية الإعاقة ، وقد تكون هذه الإعاقة منفردة في نوع واحد أو مركبة ومتعددة تصيب أكثر من وظيفة مما يزيد من عمق العجز والقصور الوظيفي، ولا توجد إحصائيات دقيقة عن أعداد المعاقين في الجزائر عدا بعد الإحصائيات الميدانية التي قدمتها وزارة التضامن الوطني والأسرة والتي تشير إلى أن أكثر من 2 مليون شخص من مختلف الفئات العمرية يعانون من الإعاقة في الجزائر منهم نسبة 44% من المعاقين حركيا، مما دفعنا إلى محاولة الكشف عن واقع الإعاقة في الجزائر ومحاولة وضع إستراتيجيات وقائية والمساهمة في اقتراح حلول علمية وعملية .
وحسب التصنيف العالمي للأداء والإعاقة (العجز) والصحة Classification internationale du fonctionnement et du handicap (C.I.F) الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة سنة 2001، والذي تبني النموذج الحيوي – النفسي – الاجتماعي B.P.S. الذي يفترض، أن العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية كلها تلعب دورا في تفسير سبب الإعاقة ونتائجها، والذي سوف نعتمده في هذه الإشكالية، قد تبين أن الإعاقة ليست هي نهاية الصحة والأداء بل بداية للتحدي والتحكم في تسيير المعاق لحالته وحياته.
ومن هذا المنطلق يحاول هذا اليوم الدراسي استعراض ودراسة العوامل المسببة للإعاقة في المراحل المختلفة من الحياة، واستطلاع مشكلات المعاقين الصحية، والنفسية والاجتماعية، وتقديم مع تقييم الوسائل والطرق واستراتيجيات والبرامج الوقائية والتأهيلية والعلاجية التي تمّكن المعاقين من التحكم وتحدي الإعاقة بمختلف أشكالها ودرجاتها في الجزائر.
من خلال الإجابة على التساؤل الآتي: ما هو دور البحث العلمي في التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة ؟
محاور اليوم الدراسي.
برنامج اليوم الدراسي
08.30-09.00 :استقبال الضيوف
كلمة نائب رئيس الجامعة للتكوين العالي فيما بعد التدرج :ا.د.شريفي احمد
كلمة العميد: ا.د.حماش الحسين
كلمة رئيس القسم :ا.د. رياش السعيد
كلمة مديرة المخبر: أ.د. زناد دليلة.
|
الجلسة الأولى رئيس الجلسة ا.د.رشيد مسيلي |
||
|
09.00-09.15 |
الانعكاسات السيكولوجية للإعلان عن تشخيص الإعاقة الجسمية و الذهنية عند الطفل |
د.سي بشير كريمة –جامعة الجزائر 2
|
|
09.15-09.30 |
تحسين جودة الحياة بين الضرورة والترفيه من خلال الأنشطة الرياضية المكيفة لذوي الإعاقة اللغوية |
د.سليماني جميلة– جامعة الجزائر2 |
|
09.30-09.45 |
التعليم المكيف و تأثيره على دافعية الإنجاز لدى المراهق بصريا |
د.عنو عزيزة –جامعة الجزائر 2
|
|
09.45-10.00 |
تقدير الذات و علاقته بدافعية الانجاز لدى المعاق حركيا في الوسط المهني. |
د.بلاش صليحة – ديلمي فارس جامعة الجزائر2 |
|
10.00-10.30 |
مناقشة |
|
|
10.30-11.00 |
استراحة |
|
|
الجلسة الثانية رئيس الجلسة ا.د.الطيب بلعربي |
||
|
11.00-11.15 |
L’inclusion des enfants en situation de handicap, un droit, une implication de tous |
Dr .Fatima ZINET Université ALGER 2 |
|
11.15-11.30 |
Propositions d’actions pour la prévention, dépistage et prise en charge précoce de l’enfant handicapé |
Dr. SAHRAOUI Akila Université ALGER 2
|
|
11.30-11.45 |
تقنية التربية الحركية في مجال الإعاقة |
د.فاضلي احمد – أ . بوتشنت امال جامعة البليدة 2 |
|
11.45-12.00 |
إعاقة تعلم القراءة والكتابة وأثرها على التحصيل الدراسي عند الطفل |
د. فوزية بداوي- مركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية |
|
12.00-12.30 |
طرق تعديل أساليب معاملة الأمهات لاطفاهن المعاقين ذهنيا. |
ساسي كريمة - جامعة الجزائر2 |
|
12.30-13.00 |
مناقشة |
|
|
|
اختتام اليوم الدراسي |
|
الانعكاسات السيكولوجية للإعلان عن تشخيص الإعاقة الجسمية و الذهنية عند الطفل
د سي بشير كريمة
قسم علم النفس – جامعة الجزائر2
ملخص:
يعتبر الإعلان عن تشخيص الإعاقة الجسمية أو الذهنية من الإجراءات الهامة بالنسبة للطبيب المعالج و الأخصائي النفسي في علم نفس الصحة كما أنها تعتبر لحظة أبدية بالنسبة للأبوين حيث أنهما يمران بالصدمة الأولية وبمشاعر سلبية تستمر معهما خاصة عند التفكير في مستقبل الطفل الصحي والاجتماعي والدراسي و بحالة المرض وإمكانية تفاقمها .
ان الاعلان عن التشخيص إجراء ضروري لا يمكن تجنبه بل يجب تحضيره بطريقة منظمة و محددة خاصة إذا كان الأمر يتعلق باعاقة دائمية خطيرة و متطورة ووضعه في اطار تفاعلي –بيو طبي و نفسي و اجتماعي – حتى يتم السيطرة على كل الانعكاسات السيكولوجية السلبية التي قد تجعل الابوين يتخذان السياق غير التفاعلي للتكيف مع الإعاقة و المرض و استخدام استراتجيات التعامل غير الفعالة التي ينتج عنها اضطرابات نفسية خطيرة التي تصل الى حد الاكتئاب النفسي المزمن .
الكلمات المفتاحية :
الإعلان عن تشخيص - الإعاقة الجسمية - الإعاقة الذهنية - الانعكاسات السيكولوجية - السياق غير التفاعلي- اضطرابات نفسية خطيرة
تحسين جودة الحياة بين الضرورة والترفيه من خلال الانشطة الرياضية المكيفة لذوي الاعاقة اللغوية
د.سليماني جميلة قسم علم النفس – جامعة الجزائر2
ملخص:
إن تناول علم النفس للجانب المضيء في حياة المعاقين كـ (الشعور بالسعادة والبهجة والتسامح، والتفاؤل، والأمل، والرضا عن الحياة والاستمتاع بها، وكذلك الصمود، والصبر على تحمل الشدائد، فضلاً عن الجوانب الإنسانية الأكثر رقياً وتحضراً كالإحساس بمعنى الحياة، و جودة الحياة وبهجتها)، جعل التوجه للبحث في مفاهيم علم النفس - خصوصاً الإيجابية منها - مطلباً إنسانياً ملحاً بعدما أعياه البحث في تلك المفاهيم السلبية، والأمراض النفسية التي أرقت الإنسانية طويلاً.
والأنشطة البدنية والرياضة المكيفة من العوامل المساهمة في تحسين هذا المطلب الانساني، بحيث أصبحت تحتل مكانة كبيرة في وسط هذه الفئة.لما لها من دور ايجابي في إعداد المعاقين من جميع النواحي البدنية والنفسية والاجتماعية.
الكلمات المفتاحية:جودة الحياة- الاعاقة اللغوية- الرياضة المكيفة.
التعليم المكيف و تأثيره على دافعية الإنجاز لدى المراهق بصريا
د. عنو عزيـزة قسم علم النفس – جامعة الجزائر2
ملخـــص:
التعليم المكيف ضرورة لتلقين الكفاءات و الوصول إلى أقصى النجاحات و الإنجازات لذوي الإحتياجات الخاصة، ذلك أنه نتناول بالدراسة و التحليل طاقات بشرية في المجتمـع تحتاج إلى كل الرعاية و الإهتمـام لتحقيق ذواتهم و إستغلال إمكاناتهم المعرفية و الأدائية للإندماج في المحيط.
و من أجل هذا المنطلق تم إنجاز هذه الدراسة النفسية الإجتماعية على 100 مراهق معاق بصرياً ذي تعليم مكيف طويل المدى، و 100 مراهق معاق بصرياً ذي تعليم مكيف قصير المدى، حيث إعتمدنا في الدراسة الحالية على المنهج الوصفي و تطبيق إختيار دافعية الإنجاز و تحليل المعطيات عن طريق إختبار «ت».
لقد أسفرت النتائج على وجود إختلافات في مختلف أبعاد دافعية الإنجاز، ماعدا بعدي إدراك الزمن و التوجه إلى المستقبل، و جاءت هذه الفروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.05 و 0.01. لصالح المراهقين المعاقين بصرياً ذوي التعليم المكيف طويل المدى.
الكلمات المفتاحية :
التعليم المكيف - ذوي الإحتياجات الخاصة - المعاق بصرياً - المراهقين المعاقين بصرياً - دافعية الإنجاز.
تقدير الذات و علاقته بدافعية الانجاز لدى المعاق حركيا في الوسط المهني.
د.بلاش صليحة قسم علم النفس – جامعة الجزائر 2
ديلمي فارس طالب في الدكتوراه تخصص : علم نفس العمل و التنظيم بجامعة الجزائر2
ملخص
قد يقع الفرد فريسة للمرض أو لحادث يغير مجرى حياته، و كذا الحال بالنسبة للمعاق حركيا، فهذا المساس باكتمال وحدة الجسم يسبب صدمة قوية لا يمكن تقبلها كونها تخلق معاناة نفسية شديدة و تغير جدري في السير العادي لحياة الفرد المعاق.
فالإعاقة تؤثر سلبا في نفسية الفرد المعاق و تجعله أشد حساسية ، فالشعور الزائد بالعجز و النقص تعيق تكيفه الاجتماعي و الأسري و المهني ، حيث تقف الاعاقة دون قدرة الفرد المعاق على أداء مهامه و نشاطاته المهنية بالشكل الطبيعي ، كما تقف الاعاقة دون قدرة الفرد المعاق على تحقيق أهدافه و طموحاته و دوافعه.
على هذا الأساس جاءت هذه الورقة البحثية لتسليط الضوء على بعض معاناة الفرد المعاق حركيا في الوسط المهني ، حيث استهدفت الدراسة معرفة مستوى تقدير الذات للفرد المعاق حركيا في الوسط المهني ، و كذا مستوى الدافعية لديه و في الأخير العلاقة بين تقدير الذات و مستوى الدافعية لدى المعاق حركيا في الوسط المهني.
تندرج الدراسة ضمن الدراسات الوصفية الارتباطية ، تمثلت العينة في مجموعة من الموظفين أصيبوا بالإعاقة بعد حصولهم على المهنة حيث تمثل الاعاقة لديهم نقطة تحول جذري في مسارهم المهني .و لجمع البيانات و المعلومات اعتمدت الدراسة على مقياس كوبر سميث لتقدير الذات و مقياس دافعية الانجاز.
الكلمات المفتاحية : الاعاقة الحركية ، تقدير الذات ، دافعية الانجاز ، الوسط المهني.
تقنية التربية الحركية في مجال الإعاقة
- د . أحمد فاضلي بوتوشنت امال جامعة البليدة 2 طالبة دكتوراه - جامعة البليدة 2
ملخص:
تعمد المداخلة الحالية إلى محاولة التعرف على دور التربية الحركية Brain Gym في مجال الإعاقات ، وهذه التقنية تعد من التقنيات العلاجية التي انطلقت من خلفيات نظرية متباينة ، تهدف إلى التخفيف أو الحد من تسارع وتيرة الاضطرابات المرتبطة بحدوث اختلال في الأداء الوظيفي للجهاز العصبي المركزي ، وهذا ما جاء به المنظور العصبي الذي يتناول وظائف الدماغ و تأثيرها على مختلف قدرات الكائن البشري .
إجملا تقنية التربية الحركية Brain Gym تعمل على التنسيق بين نصفي المخ عن طريق أنشطة و حركات تحسن من أداء الفرد في كل من المجال المعرفي و الحركي. وهذه التقنية عبارة عن برنامج يعتمد على منظومة معينة من الحركات الجسدية التي تهدف إلى تحضير كافة أقسام الدماغ لعملية التعلم. و هي تضم ستة و عشرين تمرينا حركيا سهلا و ممتعا تعمل على زيادة التواصل و الاندماج بين الجسد و الدماغ و ذلك عبر تطوير الممرات العصبية بطريقة طبيعية ( بالاعتماد على الحركة)، و تؤدي هذه التقنية إلى تحسن سريع و ملحوظ في كل من النواحي التالية: القراءة، الكتابة، الإصغاء ، التنظيم، التركيز، الذاكرة و التناسق الحركي. وضمن هذه المداخلة سنعرض كيفية تطبيق هذه التدريبات .
الكلمات المفتاحية : التربية الحركية – الإعاقات - المنظور العصبي
إعاقة تعلم القراءة والكتابة وأثرها على التحصيل الدراسي عند الطفل
د. فوزية بداويأستاذ بحث قسم ب مركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية
ملخص
تعتبر القراءة إحدى المهارات الهامة في حياة الإنسان. فعن طريقها يتمكن الشخص من التعلم والتفاعل والتكيف الاجتماعي مع الأفراد المحيطين به. وتعتبر الصعوبة في القراءة والكتابة مشكلا يعاني منه العديد من الأطفال، حيث تحرم هذه الإعاقة الخفية الطفل من التعلم وتؤدي به إلى الرسوب المدرسي وإلى ظهور سلوكات عداونية وانحرافية.
تهدف مداخلتنا هذه إلى تسليط الضوء على هذا النوع من الإعاقات والمتمثلة في صعوبة القراءة والكتابة أو عسر القراءة ذات الآثار الوخيمة على حياة الفرد. سنتعرف من خلالها على طرق اكتشاف هذا النوع من الإعاقات، وكيفية ظهورها، والأسباب المؤدية إلى حدوثها والنتائج المترتبة عنها، بالإضافة إلى أهمية التدخل المبكر للتكفل بها.
الكلمات المفتاحية: صعوبات القراءة، صعوبات الكتابة، تشخيص، الإعاقة الخفية.
تعديل أساليب معاملة الأمهات للأطفالهن المعاقين ذهنيا
ساسي كريمة طالبة دكتورة :تخصص علم النفس العيادي
ملخص
إن إعاقة الطفل الذهنية تعد بمثابة موقف ضاغط يؤدي إلى تغيير الأدوار والتوقعات الأسرية وهذا الأمر قد يشكل لبعض الأسر مصدرا للقلق والخوف وبالتالي قد يفقدها الكثير من الأساسيات الواجب إتباعها وتطبيقها لرعاية وتنشئة هدا الطفل.
ويتوقف القبول او الرفض على مجموعة من العوامل منها نوع الإعاقة التي يعاني منها الطفل وشدتها، إذ تلعب نوع الإعاقة سواء كانت عقلية أم حسية أم حركية - دوراً كبيراً في التقبل إضافة إلى درجة الإعاقة، فكلما زادت درجة الإعاقة شدة زادت متطلبات الرعاية المستمرة للطفل، وقلت فرص تفاعله الاجتماعي، بسبب صعوبة التواصل معه، وتفهم احتياجاته، كما أن شدة الإعاقة تحرم المعاق من فرص الالتحاق بالبرامج التعليمية والاستفادة منها، وتطوير مهاراته .
أن الأم تُعد هي الأكثر تأثراً بإعاقة الطفل، والأكثر تعرضاً للضغوط النفسية الناتجة عن تعاملها معه وتحدد ملامح تقبل الأم أو رفضها لولدها المعاق منذ بداية اكتشافه، فإذا تقبلته وعاملته بدفء ومحبة، وقامت بتلبية احتياجاته فإن ذلك يساعد على تطوره وتكيفه، أما إذا رفضته فيزيد من الضغوط والتوترات التي يعانيها، ويزيد من شعوره بالاختلاف.
أن تدريب الأم على أساليب التعامل المناسبة مع طفلها المعاق عقليا يؤدي إلى ارتقائة و شعوره بالسعادة وهادا ما هدفت اليه الباحثة في هذه الدراسة و محاولة اقتراح برنامج إرشادي لتعديل أساليب المعاملة لدى أمهات الأطفال المعاقين ذهنيا بغرض تعديل أساليبهن الخاطئة و إكسابهن أساليب سليمة لتنشئة أبنائهن المعاقين ذهنيا .
الكلمات المفتاحية :
أساليب المعاملة – الاعاقة الذهنية - برنامج إرشادي – تعديل- تدريب الأم
Propositions d’actions pour la prévention, dépistage et prise en charge précoce de l’enfant handicapé
Résumé :
Il s’agit de proposer différentes actions de prévention, de dépistage ainsi que diverses mesures de soutien offert aux enfants porteurs d’handicaps ainsi qu’à leur famille.
En fait, certaines mesures d’intervention précoce s’inscrivent dans une perspective de prévention primaire et secondaire. Cette démarche se réalise en collaboration avec l’ensemble des professionnels de l’enfance handicapée et la famille.
En fait, le suivi de ces enfants s’impose dans des structures adaptées pour aboutir à leur intégration.
Mots clés : Enfance handicapée, prévention, dépistage, prise en charge précoce
« L’inclusion des enfants en situation de handicap, un droit, une implication de tous »
D.Fatima ZINET Maître de Conférence "A" Département de psychologie -Université ALGER 2
Résumé
Des connaissances limitées sur le handicap et les attitudes négatives qu’y sont liées entrainent la marginalisation des enfants handicapés au sein de leurs familles de leurs écoles et de leurs communautés. La notion d’école inclusive repose en premier lieu sur un principe éthique celui du droit pour tout enfant, quel qu’il soit, à fréquenter l’école ordinaire. Tous les enfants donc, ont le droit d’aller à l’école, de recevoir une éducation scolaire, d’apprendre et d’accéder au savoir. L’Ecole a sans doute à s’adapter au handicap, à s’engager aussi dans une évolution des pratiques d’accueil et d’enseignement, pour permettre à tous les élèves d’apprendre. Il faut donc adapter des méthodes d’apprentissage selon chacun, puisque chaque enfant est différent, (Plaisance, E., Belmont, B., Vérillon, A, 2007).
À notre sens le handicap ne devrait plus être perçu comme un "défaut" provoquant l'isolement, mais plutôt comme une "compétence" différente.
Mots clés : handicap – intégration- inclusion- école – capacités.